في زاوية مظلمة كانت الأنظار تتسلل حيث الحجاب يخفي الكثير ويُظهر القليل. هناك حيث كل لمسة تهمس بسر خفي، بدأت الحكاية. انحنى الجسد بنعومة وكأنها تدعو للمزيد من الإيغال في عالم الرغبات المكبوتة. كانت الأنفاس تتسارع مع كل حركة منتظرةً لحظة الحقيقة. ثم أتى الإيلاج الأول بقوة لم تكن متوقعة ليوقظ كل المشاعر النائمة. اللحظة التي تتغير فيها كل القواعد حيث سالب عراقي يُجرب الشهوة.